كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عمير عن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أخطب من عائشة ولا أعرب لقد رأيتها يوم الجمل وثار إليها الناس فقالوا: يا أم المؤمنين! حدثينا عن عثمان وقتله فاستجلست الناس ثم حمدت الله وأثنت عليه ثم قالت:
أما بعد... فإنكم نقمتم على عثمان خصالا ثلاثا: إمرة الفتى وضربة السوط وموقع الغمامة المحماة فلما أعتبنا منهن مصتموه موص الثوب بالصابون عدوتم به الفقر الثلاث: حرمة الشهر الحرام وحرمة البلد الحرام وحرمة الخلافة والله لعثمان كان أتقاكم للرب وأوصلكم للرحم وأحصنكم فرجا.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم (1) .
قال البوشنجي: إمرة الفتى: عزله سعدا وتوليته مكانه الوليد بن عقبة لقرابته منه.
وضربة السوط: فإنه تناول عمارا وأبا ذر ببعض التقويم.
وموقع الغمامة: فإنه حمى أحماء في بلاد العرب لإبل الصدقة وقد فعله عمر فما أنكره الناس والموص: الغسل والفقر: الفرص (2) .
الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الأديب حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: رأيت في المقسلاط صنما من نحاس إذا عطش نزل فشرب.
ثم قال البوشنجي: ربما تكلمت العلماء على سبيل تفقدهم مقدار أفهام حاضريهم تأديبا لهم وتنبيها على العلم وامتحانا لأوهامهم فهذا ابن جابر وهو أحد علماء الشام وله كتب في العلم
__________
(1) طبقات السبكي: 2 / 199
(2) انظر: المصدر السابق: 2 / 199- 200 وفي " النهاية " قال الازهري: الفقر: جمع فقرة: وهي الامر العظيم الشنيع.